منتدى القاضى - الأسرة والمجتمع العربى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عبقرية التخطيط والبناء في قبة الصخرة

اذهب الى الأسفل

نقاش عبقرية التخطيط والبناء في قبة الصخرة

مُساهمة من طرف واحد من الناس الأحد مارس 27, 2011 9:42 pm



إن كان الطراز المعماري للمساجد الإسلامية عبر العصور المختلفة قد تنوع بين عدة طرز معمارية وكانت أغلب المساجد التي بنيت عبر كل العصور تنطبق على أحد الأنواع أو الطرز فإن هناك مسجداً واحداً منفرداً يعصي من أن تنطبق عليه أي صفة من صفات المساجد الأخرى في العالم الإسلامي بأسره وهذا المسجد هو قبة الصخرة المثل الوحيد في تاريخ العمارة العربية الإسلامية وذلك منذ هجرة الرسول r حتى اللحظة التي تكتب فيها الكلمات. ويقع هذا المسجد بوسط هضبة الحرم الشريف الذي يقع بدوره في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة بيت المقدس (القدس) [الشكل رقم1]، وقد أمر الخليفة الأموي الخامس عبد الملك بن مروان ( 65- 68 هـ / 685 – 605م) بإقامة مسجد قبة الصخرة وشرع البناؤون فيه سنة 66هـ/ 685م وفرغوا منه سنة 72هـ /691م، وقد بالغ الخليفة عبد الملك باهتمامه بهذا المسجد حتى قيل إنه (رصد لبنائه خراج مصر لسبع سنوات)، وصمم البناء وأشرف عليه مهندسون مسلمون هما رجاء بن حياة الكندي أحد علماء الإسلام من بيسان ويزيد بن سلام من القدس.
ولقد وضع تصميم هذا المسجد ليلائم الغرض الذي بني لأجله كمشهد يحيط بالصخرة الشريفة ويناسب إمكانية الطواف حولها والتبرك بها، علماً أن تقديس هذه الصخرة ليس وضعاً طارئاً عند المسلمين بل كان كذلك عند اليهود والمسيحيين أيضاً، والصخرة ذات شكل نصف دائري تقريباً أبعادها 18×13م وأقصى ارتفاع لها فوق أرض قبة الصخرة حوالي 1,50م [الشكل رقم2] وتحت هذه الصخرة يوجد كهف ينزل إليه المرء بدرج، والكهف مربع الشكل مقاسه 4,5×4,5 م وبداخله محراب مسطح من الرخام، وبسقف الكهف فتحة يبلغ قطرها متراً واحداً.
ويعلو هذه الصخرة التي تتوسط المسجد تماماً قبة مركزية صُنعت من الخشب شكلها نصف دائرة قطرها 20,24م، وارتفاعها عن سطح الأرض حتى المركز من الداخل 25,00م، [الشكل رقم3] وذلك من غير ارتفاع الهلال المتوضع فوقها والذي يبلغ ارتفاعه عن سطحها 4,50م، ويغلف هذه القبة من الخارج ألواح من الرصاص مغطاة بصفائح من النحاس المذهب، أما من الداخل فهي مكسوة بنقوش مذهبة، وتقوم هذه القبة على رقبة مستديرة مكسوة بالفسيفساء ذات الفصوص المتراصة بأشكال زخرفية قوامها فروع نباتية بألوان متجانسة تميل إلى زرقة هادئة، وبوسط الرقبة كرانيش بارزة من الرخام عليها نقوش مذهبة يعلوها ست عشرة نافذة تظهر من الخارج على شكل بلوكات من القاشاني وبداخلها شبابيك جصية، وترتكز الرقبة على أربع دعامات ضخمة مكسوة بالرخام المعرّق بنيت بحيث تأخذ شكلاً دائراياً، وبين كل دعامة وأخرى ثلاثة عمد من الرخام الملون تحمل أربعة عقود نصف دائرية كسيت بترابيع من الرخام الأبيض والأسود.
وتقع هذه القبة في مركز شكل ثمان (الشكل رقم4) يتكون من مثمنين داخلي وخارجي حيث الداخلي يتألف في أركانه من ثمانية دعائم مكسوة بالرخام المعرّق وبين كل دعامتين يوجد عمودان يكوِّنان ثلاثة عقود، فينتج عن ذلك ستة عشر عموداً من الرخام الملون وأربعة وعشرون عقداً ، وقد زينت بطينات هذه العقود وتواشيحها بأنواع من الفسيفساء ذات الرسوم النباتية المختلفة بألوان متجانسة ومذهلة، وتميل بمجموعها إلى الزرقة ويربط هذه العقود بعضها إلى بعض أوتار خشبية مكسوة بالبرونز المنقوش والمذهب يقول المستشرق كريسني (إنه ومن المحتمل أن تكون هذه الروابط الخشبية قد استخدمت لتقاوم هزات الزلازل التي تسود تلك البقاع أو لأن البنائين لم يكونوا على ثقة تامة من احتمال الأقواس بمفردها).
أما المثمن الخارجي فارتفاع جداره 9,50م يوجد فوقه تصوينة خارجية تعلو الجدران يبلغ ارتفاعها 2,60م. ولهذا المثمن أربعة أبواب محورية تقع في الاتجاهات الأصلية يتقدم كل منها سقيفة مقامة على عمد، وأكبر هذه الأبواب هو الذي يواجه المسجد الأقصى المبارك بالجهة القبلية، وعرض هذه الأبواب ماعدا القبلي هو 2,55سم وارتفاعه 4,35م، وتغطي كل واجهات المثمن الخارجي كسوة من الرخام حتى منتصف ارتفاع الواجهة، يعلوها الآن ترابيع من القيشاني أضيفت في العصر العثماني، وكان هذا الجزء العلوي مغطى أصلاً بالفسيفساء ويوجد في كل واجهة خارجية سبع حنايا رأسية في خمس منها نوافذ علوية مماثلة لتلك التي برقبة القبة).
أما هذان الرواقان أو الممران اللذان ينشأان من هذا التصميم فهما مغطيان بسقف منحدر قليلاً من الخشب المغطى بالرصاص من الخارج والمبطن من الداخل بألواح خشبية رسمت عليها نقوش مختلفة [الشكل رقم5].
ومن خلال الوصف السابق يظهر في تصميم هذا المسجد عبقرية هندسية فذة مدركة للمتطلبات والأهداف وظفت ما لديها من علم ومعرفة لتقدم لنا أعجوبة هندسية لم تسبق أو تلحق من حيث رفعتها ودقة هندستها، وبالتحليل الهندسي يتبين أن مشروع البناء هذا تمَّ على مرحلتين رئيسيتين هما [الشكل رقم6]:
المرحلــة الأولى:
رسم دائرة قطرها 20,24سم حول جسم الصخرة وضع 4 دعائم طول ضلع كل منها 3,00م [الشكل رقم7] كسيت بالرخام المعرّق على شكل مربع في محيط هذه الدائرة ووضع 3 أعمدة بين كل دعامتين بواقع 12 عموداً من الرخام الملون موزعة بانتظام [الشكل رقم4] ووصلت الأعمدة بواسطة عقود نصف دائرية.
بني فوق هذه العقود حلقة دائرة عريضة تسمى الرقبة التي ارتكزت عليها قبتان من الخشب داخلية صغيرة تعلو الصخرة ارتفاعها 25,00م مكسوة بنقوش وزخارف مذهبة، وخارجية كبيرة تعلوها تطل على ساحة الحرم يعلوها هلال ارتفاعه 4,5م ويغلفها من الخارج ألواح الرصاص المغطاة بصفائح النحاس المذهب وفتح بالرقبة 16 نافذة تساعد على دخول الهواء والنور.
وكسيت الرقبة المستديرة بالفسيفساء ذات الفصوص المتراصة وبأشكال زخرفية قوامها فروع نباتية بألوان متجانسة [الشكل رقم8] تميل إلى زرقة هادئة.
المرحــلة الثانيــة:
رسم مربعين متساويين متقاطعين أفرزا تقاطع أضلاعها المثمن الداخلي ثم رسم المثمن الخارجي الداخلي لينتج بينهما ممر أو رواق داخلي مثمن.
المثمن الداخلي: طول ضلعه 14,40م ويتألف من 8 دعائم في أركانه مكسوة بالرخام المعرّق ويوجد بين كل دعامتين عمودان يعلوهما 3 عقود أي ينتج 16 عقد زينت بطيناتها وكوشاتها بأنواع الفسيفساء ذات الرسوم النباتية المختلفة وبألوان متجانسة تميل بمجموعها للزرقة.
ويربط هذه العقود أوتار خشبية مكسوة بالبرونز الذي يحمل زخارف مذهبة.
المثمن الخارجي الأكبر طول ضلعه 20,59سم وارتفاع جداره 9,50م يعلوه تصوينة خارجية تعلو الجدران 2,60م له أربعة أبواب محورية تقع في الاتجاهات الأصلية يتقدم كل منها سقيفة مقامة على أعمدة وأكبر هذه الأبواب الذي يواجه المسجد الأقصى بالجهة القبلية وفتح بكل من الوجوه الخارجية لهذا المثمن سبعة حنايا رأسية فتح بالجزء العلوي لخمسة منها نوافذ علوية مماثلة في شكلها لتلك الواقعة في رقبة القبة.
وكما قدمت لنا قبة الصخرة إعجازاً تصميمياً وتفرداً إنشائياً [الشكل رقم9] فإنها تقدم لنا من الناحية الزخرفية تميزاً غير مكرر وتفرداً منقطع النظير حيث تشكل المساحات المغطاة بحبات الفسيفساء أندر الأشكال وأجملها والتي أشار المؤرخون والرحالة أنها كانت تكسو أرضية المبنى وجدرانه بما في ذلك منطقة القبة ورقبتها من الداخل والخارج.
أما الآن فلا نرى أثراً للفسيفساء في الواجهات الخارجية للقبة حيث استبدلت في العصر العثماني زمن السلطان سليمان القانوني عام 1552م بترابيع من القاشاني الأزرق في قسمها العلوي وبترابيع الرخام الملون في القسم السفلي [الشكل رقم3].
أما الداخل فلا يزال مغطى بأغلب هذه الفسيفساء الزخرفية المكون من فصوص الزجاج أو الصدف أو الحجر المذهبة أو المنضدة والتي ألصقت على طبقة من الجص والتي تمثل موضوعات لرسوم نباتية متنوعة لفروع ثمار وزهور تنطلق من مزهريات أو تنثني وتتماوج، وفروع وتصريفات للمراوح النخيلية أو سيقان العنب وورقه إضافة لرسوم أوراق الأكانتس وجذوع النخيل وعراجين التمر المكونة من فصوص متعددة الألوان بين الأخضر والأبيض والأسود والبنفسجي والفضي الرمادي والمتدرج للأزرق والذهبي [الشكل رقم10].
وتنتشر هذه الزخارف لتغطي رقبة القبة وبطون العقود والدعامات حيث يشكل المثمن الأوسط أغنى وأغرز مناطق الفسيفساء التي تغطي كافة جوانب كوشاته وأكتافه.
ولا تنسى تلك الزخارف الخطية الإسلامية التي تشكل بصمة عربية إسلامية والمنتشرة في الوجه الداخلي لرقبة القبة وفي كل من الوجهين الداخلي والخارجي للمثمن الخارجي والمتضمنة نَصّ تأسيس وسورة الإخلاص وشهادات التوحيد والرسالة المحمدية وآيات من سورة مريم وسورة ياسين والتي تتنوع بين الخط الكوفي البسيط وخط الثلث.

ونجد في أماكن أخرى من المسجد الفروع النباتية وبعضها لولبي الشكل وأهمها ذو الشكل الإغريقي وأحياناً نجد بين كل فرعين خارجين من مزخرفات قوامها شكل شمعداني من الزهور والنباتات تعلوها زخرفة مجنحة كما توجد رسوم أشجار بعضها طبيعية والأخرى محورة عن الطبيعة وأهم هذه الأشجار النخيل والزيتون واللوز وفواكه من عنب ورمان وربما نرى في بعض الفسيفساء رسماً للنجوم والهلال الذي عرفته إيران أولاً ثم بيزنطية ثم صار رمزاً دينياً للمسلمين في مصر وتركيا. وإجمالا ًنرى أن الوحدات الطبيعية تتصل بوحدات زخرفية محورة وترتب ترتيباً زخرفياً بحيث تخرج عن نطاق الصور وتصير عنصراً زخرفياً صرفاً ويغطي البناء كسوة بديعة تتناغم فيها الأشكال والألوان تفيض كلها سحراً وجمالاً فيرى المشاهد نفسه داخل جنة أو أيكة ملتفة غناء ساحرة يحار أمامها أين يركز ناظريه فكل ما حوله يسرق النظر ويبهر القلب والفكر.

وليس هناك شك في أن هذه الفسيفساء إنجاز فني كبير وأن تأثيرها بالغ الأهمية أيضاً فمهمة الفسيفساء الأولى كانت إشباع الرغبات الدينية والجمالية للخليفة واستهواء العرب وغيرهم من المسلمين الجدد، وهذا الاقتصار على استعمال الأشكال النباتية يكشف عن توافق مع المفهوم الإسلامي ويرى ريتشارد اتنجهاوزن Richard Ettinghausen أن الخليفة عبد الملك أراد بأشكال التيجان والجواهر الملكية الأخرى المعلقة في إبراز الأماكن من هذا البناء أن يبرز اندحار القوتين الكبيرتين المادتين وهما القوة البيزنطية والقوة الساسانية وتستعمل الفسيفساء فيها وهي نمط بيزنطي في الزخرفة على طريقة الزخارف الجصية الساسانية، وهكذا فإن الغرض الأساسي ليس إبهار المشاهد فحسب بل هو الإعلان عن انتصار آخر الأديان السماوية وتبيان سيادته العالمية. يلاحظ أنه بالرغم من اختلاف طرز الأعمدة والتيجان المستخدمة بهذا البناء كونها مستجلبة من عمارات سابقة في الإسلام فإن اليد المسلمة أعادت الحياة لهذه الأعمدة الميتة لتخلق منها تصميماً معمارياً غاية في الإبداع والروعة فرغم كثر الأعمدة والدعامات (28عموداً /12دعامة) استطاع من بداخل القبة من أي باب أن يرى ما بها من الأعمدة والدعامات سواء منها ما كان أمامه تماماً أو ما كان في الجهة المقابلة.
ويذكرنا أسلوب إقامة قبة الصخرة وما فيه من أعمدة ودعامات من حيث شكله العام بالخيم أو بيوت الشعر التي شكلت المسكن الأول للعرب ولكن هذا البناء هنا أقيم بأسلوب هندسي رفيع وبنسب هندسية متماثلة ودقيقة تدل على مهارة هندسية متناهية وذوق هندسي رفيع.
ويجدر التذكيز هنا أن الأسلوب الهندسي لبناء قبة الصخرة يرتبط بأصول هندسية عربية سورية سابقة على الإسلام ولعل تلك المباني ثمانية الشكل التي عرفت في بلاد الشام عامة وفي فلسطين خاصة منذ القرنين الرابع والسادس الميلاديين، تؤكد الجذور الأولى المحلية لهذا الأسلوب ومنها المباني المشهورة مثل (كنيسة المهد القديمة، وكنيسة القيامة، وكنيسة الصعود وكاتدرائية بصرى)، وعليه لا يعتبر بناء قبة الصخرة بهذا الأسلوب غربياً عن المنطقة التي عرفت أساليباً محلية أصيلة سعى عبد الملك لإظهارها وإعادة بعثها بقالب عربي مسلم يتناسب مع الطبيعة الجديدة للدولة ويظهر عظمتها.
هذا مع التأكيد أن اختيار هذا التصميم جاء أصلاًَ ليتفق مع الغرض الذي شيد البناء من أجله وهو الإحاطة بالصخرة المباركة وتعيين تلك البقعة، ثم غرض الطواف حولها والتبرك بها وهو غرض مختلف تماماً عن الغرض الذي شيدت من أجله العمائر الدينية السابقة ذات التخطيطات المشابهة ولو اختير لهذا الغرض (تعيين الصخرة المباركة) أي شكل آخر لما أدى الوظيفة المطلوبة بمثل هذه الدقة.
ولو ألقينا نظرة سريعة على مسقط قبة الصخرة لوجدناه لا يطابق أي تخطيط لعمائر سابقة في منطقة الشام أو غيرها بل هو تحوير واقتباس عنها جاء عبر هضم العرب المسلمين رويداً رويداً لتلك الفنون السابقة عليه وإعادة إنتاجها بعد أن نفخوا فيها من روحهم ودينهم ليخرجوها فناً عالمياً إسلامي القلب والقالب كان وما يزال محط إعجاب من يراه وتمثل قبة الصخرة أولى قطافه المميزة والمتفردة في تخطيطها وبنائها.

وقد قال بعض من بهرهم مسجد قبة الصخرة مثل هارتمان Hartman: بأنه عمل تام الانسجام، ويقول هايتر لويس Hayterبها رشاقة في النسب لا توجد في أي بناء عرفته، وقد أعجب فان برشيم Berchem بطابع الفخامة والجلال الناتج عن المخطط الواضح البسيط والخطوط المنسجمة في عمارتها. بعد كل هذه الروعة لا يمكننا التقليل من شأن هذا المبنى النادر والوحيد على صعيد العالم في تاريخه الماضي والحاضر، فقد كان نسيج عبقرية عربية إسلامية فياضة أعطت العالم فكراً وعلماً لا يخفى أثره على العالم حتى اليوم، كما أعطته فناً رفيعاً إسلامي القلب والقالب تمثل في فنونه وعمائره التي ستبقى وقبة الصخرة من شواهده المميزة منارة وعلامة فارقة في تاريخ الإنسانية على مر العصور تذكر اللاحقين بأمجاد حضارة خلت نأمل لها البعث والتجدد وهذا لن يكون إلا على أيدي أناس فهموا ماضيهم وقدروه وصانوه وحافظوا عليه سليماً معافى بوجه عوامل الدهر أو طغمة القهر.



المصادر والمراجع
1- الزركشي (محمد بن عبد الله ت479هـ-1104م)، إعلام الساجد بأحكام المساجد، تحقيق أبو الوفا الرفاعي، ط5، القاهرة، 1999م.
2- المقدسي (محمد بن عبد الواحد بن أحمد ت643) ,فضائل بيت المقدس، تحقيق محمد مطيع الحافظ، دار الفكر، دمشق، 1985، ط1.
4- السيوطي (جلال الدين ت880هـ/1475م): إتحاف الإخصا بفضائل المسجد الأقصى، تحقيق أحمد رمضان، طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1984،جزآن.

عبقرية التخطيط والبناء في قبة الصخرة 15-4aa4d8a551302
واحد من الناس
واحد من الناس
كبار الزوار

بيانات العضو
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
الجنسية : مصرى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2901

https://alkady.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى